الوطن

مؤسسة «جهاد البناء» أطلقت من «معلم بعلبك الجهادي» حملة زرع 400 ألف غرسة برعاية الشيخ يزبك وحضور ممثل «القومي»

أطلقت مؤسسة «جهاد البناء الإنمائية» حملة 2023- 2024 لزراعة 400 ألف غرسة مثمرة وحرجية من «معلم بعلبك الجهادي والسياحي»، برعاية رئيس الهيئة الشرعية في «حزب الله» الشيخ محمد يزبك، وحضور النائبين ينال صلح وملحم الحجيري، الوزير السابق الدكتور حمد حسن، ناظر الإذاعة في منفذية بعلبك – مدير مديرية بعلبك في الحزب السوري القومي الإجتماعي فادي ياغي، رئيس قسم محافظة بعلبك الهرمل دريد الحلاني، رئيس إتحاد بلديات بعلبك شفيق قاسم شحادة، مدير عام المؤسسة الدكتور محمد الخنسا، وفاعليات دينية وسياسية وبلدية واختيارية واجتماعية.
يزبك
وتحدث الشيخ يزبك متوجها بالشكر إلى “كل من شارك في هذا النشاط، وقال: “نحن اليوم نتطلع الى مستقبل هذه الامة، ونؤمن بأن المستقبل هو للمقاومين الأحرار، وان القضية الفلسطينية قد أحيت من جديد، ولن تموت بعد اليوم مهما ارتكب العدو من مجازر ودمار وإجرام، وما يجري في غزة والضفة يبشر بالخير، رغم كل الآلام، هناك أبطال وبطولات، والغزاوي يخرج من تحت الأنقاض رافعا يديه بشارة النصر، مؤكدا لن نترك أرضنا، وفي جنين والضفة ونابلس وغيرها هناك مواجهات بطولية، وهذا العدو مشروعه هو القضاء على القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين لتكون له اليد الطولى على المنطقة بأسرها، ولكن اليد العليا للمقاومة والمقاومين، والذين سكتوا اليوم ولم يناصروا غزة والضفة وفلسطين سيدفعون الثمن».
وأكد يزبك: “نحن في لبنان انطلقنا في حرب حقيقية في مواجهة هذا العدو دفاعا عن بلدنا وأهلنا وشعبنا، واسنادا نصرة لغزة والأقصى، لذلك نحن نقدم الشهيد بعد الشهيد على طريق القدس، لنؤكد بأن القدس ستعود إلى أهلها وإلى فلسطين، وفلسطين ستعود للمسلمين والعرب، وليس للغزاة والغاصبين. وبالأمس سقوط صواريخ المقاومة على القدس جعل الصهاينة في حالة ذعر وقد شاهدنا منظر الهروب من قرب ما يسمى بحائط المبكى، فالنصر لأصحاب الارض ولهذه الامة».
وختم: “العالم اليوم كله يتحرك دعما لفلسطين، ولكن الانظمة الاستكبارية والأنظمة على أعتاب الاستكبار هم في عالم آخر، اجتمع العالم في مجلس الأمن من أجل وقف الحرب، فكان الفيتو الأمريكي والعجز عن اتخاذ قرار بايقاف الحرب. أميركا هي الشيطان الأكبر، هي صاحبة الحرب، وهي التي جاءت منذ الأيام الأولى لطوفان الأقصى خوفا على ربيبتها في المنطقة، ولكن لن يجدي نفعا كل الدعم الأمريكي، فقد أطلق العدو 25 ألف طن من المواد المتفجرة على غزة، ولكن نحن نحيا بالجهاد، لن نموت أبدا، ونحن عشاق حياة العزة والكرامة لا حياة الذل والهوان».
الخنسا
وتحدث الخنسا، فأشار إلى أن”المؤسسة تقوم حالياً بإجراء مسوحات الأضرار الزراعية الناجمة عن الاعتداءات الصهيونية على قرانا وبلداتنا وحقولنا. وهي قد عززت مراكزها جنوباً بالغراس لا سيما الزيتون وأصناف الحمضيات والصنوبر في أطار الوقوف إلى جانب أهلنا المزارعين المتضررين، بالإضافة إلى الزيارات الحقلية الزراعية والبيطرية التي يقوم بها فنيو المؤسسة للمزارعين الصامدين هناك تفقدا ودعما لهم».
وأضاف: “الشجرة هي مفردة من مفردات الجهاد، فلطالما كانت رفيقة المجاهدين، تحميهم في أوقات الحروب وما بينها، وفي الجهاد الزراعي، هي تكفي عوائلنا من شر العوز، وتقوي اقتصادنا، تحمي تربتنا ومياهنا من التصحر الذي هو باب الفقر والنزوح من الريف، وتحافظ على جمال قرانا ومناطقنا».
بدها غرس يزبك والخنسا شجرة زيتون في المعلم إيذانا بإطلاق الحملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى