الوطن

ندوة عن الانتهاكات الأميركية لحقوق الإنسان أوصت بمحاكمة ترامب أمام محاكم العراق وإيران

عُقدت ندوة قانونية – سياسية افتراضية وحضورية بعنوان «الانتهاكات الأميركية للمنظومة القانونية لحقوق الإنسان»، بدعوة مشتركة من المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان والمركز الاستشاري للدراسات والتوثيق في بيروت ومركز الدراسات العليا للثورة الإسلامية الإيرانية في جامعة طهران، في قاعة المركز الاستشاري في بيروت.

ورحب الدكتور محمد طي بالحضور من لبنان والمشاركين من إيران والعالم العربي، وقدّم الدكتور واعظي الذي تحدث باسم مركز الدراسات العليا للثورة الإسلامية الايرانية في جامعة طهران، فأشار إلى «أهمية هذه الندوة في سياق اهتمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومتابعتها لقضايا حقوق الإنسان والانتهاكات الأميركية للقانون الدولي»، شاكراً «الجهات المنظمّة تنظيمها للندوة».

وتحدث المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور عباس خامه يار عن «أهمية الندوة التي تلقي الضوء على الارتكابات الأميركية داخل الولايات المتحدة الأميركية وخارجها»، مشدداً على «أهمية مواكبة الانتهاكات الأميركية وحقوق الإنسان، والاهتمام بقضايا الشعوب المظلومة على المستوى الإقليمي والدولي، والشواهد على هذا الظلم والعدوان الأميركي كثيرة تبدأ بتغطيتها لكل أشكال الاحتلال الصهيوني لفلسطين ونهب ثروات شعوب المنطقة، ولا تنتهي بالعقوبات التي تفرضها الإدارة الأميركية على إيران ودول أخرى ظلماً وعدواناً».

وكانت كلمات لكل من مدير الندوة الدكتور محمد طي عن جريمة اغتيال الشهيدين سليماني والمهندس ورفاقهما: انتهاك متعمد للقوانين الدولية»، والدكتور حسين العزّي بعنوان «العقوبات الأميركية، جرائم موصوفة من منظور القانون الدولي»، والدكاترة: ياسر الكلزي، خالد الخير، عباس مقتدايي نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في إيران، هالة الأسعد، وأمل المأخذي المديرة التنفيذية لمنظمة «الحدّ من الكوارث الإنسانية» من اليمن.

وشارك حضورياً عدد من الأشخاص الذين قدموا مداخلات ركّزت على «دور أميركا في عدوان تموز 2006 على لبنان، وأنها الأفعى التي تبثّ سمومها في كل الاتجاهات وتنشئ القواعد العسكرية في قلب العالم العربي والإسلامي وتسعى إلى تدمير الاقتصاد والسيطرة والهيمنة، تساهم في الحرب الثقافية التي تجتاح عقول الجيل الجديد. بالإضافة إلى السيطرة على مقدّرات الشعوب وخيراتها واعتماد العنف والإرهاب أسلوباً لغزو الشعوب والبلاد».

وخلصت الندوة إلى مجموعة توصيات أكدت «محاكمة المرتكبين أمام المحاكم العراقية والإيرانية من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى وزير دفاعه ووزير خارجيته، إلى المشاركين في تنفيذ عملية الاغتيال ممن كانوا يسيّرون الطائرة، والمطالبة بإصدار إعلان حقوقي عالمي انطلاقاً من تعاليم الأديان السماوية وتوثيق الجرائم الأميركية وفتح دعاوى في محاكم ضمير أو في محاكم رسمية، وحضّ الدول عبر الجمعية العمومية للأمم المتحدة على طلب إصدار رأي استشاري من محكمة العدل الدولية في شأن شرعية العقوبات الأحادية القسرية على دول من الجمعية العمومية للأمم المتحدة في ضوء المنظومة القانونية لحقوق الإنسان».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى