أولى

عُمان تسعى إلى تقريب وجهات النظر في أزمة اليمن وإنهاء الحرب

أكد وزير الخارجية العماني، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، أمس، سعي بلاده إلى «تقريب وجهات النظر في الأزمة اليمنية»، معرباً عن تفاؤله بـ»دفع المفاوضات السياسية».

وقال البوسعيدي: «نحن قاب قوسين من دفع العملية السياسية اليمنية»، نافياً رفض «أنصار الله للجهود العمانية».

وشدد على «اقتراب استئناف المحادثات السياسية»، مؤكداً «وجود قناعات قوية بوقف الحرب اليمنية ودفع المسار السياسي». كما أشار إلى «وجود تنسيق مستمر وجيد وإيجابي، مع المبعوثين الأميركي والأممي إلى اليمن»، موضحاً أن «هناك تطابقاً في وجهات النظر حول ما يجب فعله، ما يشكل عاملاً مساعداً على حلحلة العقد».

وأكد وزير خارجية عمان، أنّ «السعودية وسلطنة عمان تمثلان ثقلاً وعمقاً استراتيجياً متبادلاً بحكم موقعهما الجغرافي»، مشيراً إلى «وجود احترام وثقة كبير متبادلة علئ مستوى القيادة والحكومة والشعبين».

وكانت كل من السعودية، وسلطنة عمان، رحبتا أول أمس السبت، بـ»تعيين الأمم المتحدة الدبلوماسي السويدي، هانز غروندبرغ، مبعوثاً خاصاً إلى اليمن، خلفا للبريطاني مارتن غريفيث».

وعين الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، هانز غروندبرغ، مبعوثاً خاصاً إلى اليمن، خلفاً للبريطاني مارتن غريفيث، الذي تولى منصب منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ بالمنظمة الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى