أخيرة

«آدم» بطل قصص الكاتبة سارة طالب السهيل

علي بدر الدين

صدرت حديثاً ضمن سلسلة «كوكب سارة القصصية»، 6 قصص للأطفال للكاتبة سارة طالب السهيل، بعضها موجّه للأطفال ما دون الخمس سنوات وهي «آدم يتنظر أختا» و»مولد آدم»، والآخر للناشئة منها، قصة «آدم في زيارة إلى الجيش» و»يوم في حياة آدم» و»آدم في الملعب» و»آدم وجوزيف»، وتقوم أحداثها على بطل يحمل اسماً واحداً تدور حوله الأحداث القصصية، وتنسج الكاتبة تفاصيلها حوله في أجواء وموضوعات متنوعة ومختلفة.

وسعت السهيل في قصصها إلى تسريب الكثير من المعلومات و»تضفيرها» في سياق كل منها، حتى يقدر قراءها  على استيعابها بسهولة، بعد أن مزجتها في حركة السرد، مستفيدة في ذلك بما يتيحه القالب القصصي من امكانيات تسمح للمبدع أن يستخدم «استراتيجيات» متعددة ما دام داخل فضاء هذه القصص ما يسمح لها بذلك».

وهذا ما ظهر واضحاً، في قصة «آدم في الملعب» التي تضمنت الكثير من المعلومات مثلا عن كرة القدم، والشعوب التي مارستها في الماضي البعيد، وتاريخ ظهورها الحديث في بريطانيا.

وهناك قصص مثل «يوم في حياة آدم» تقوم في أحداثها على طفل يركب حافلة تقله كل يوم إلى مدرسته، وتركز هذه القصة على فوائد القراءة وقيمة العلم، وأهميته في تحقيق الطموحات، فضلاً عن تقدير الكبير والثقة فيه، والعمل دائماً على الاستفادة من نصائحه وما لديه من خبرات.

ولا تغفل قصص آدم أن تسرّب للأطفال في سياق موضوعاتها ملامح إنسانية من محبة الصديق والوقوف إلى جانبه ومساندته وقت الشدة، وهذا ما يبدو واضحاً في قصة «آدم وجوزيف» وبالقصة تلميح للوحدة الوطنية والأخوة والمشاركة بين ابناء الوطن.

اما قصة «آدم في الجيش»، فهي تسلط الضوء على دور الجيش في حماية الوطن والشعب وتعلم الاطفال مبادئ ادوار الجيش في المجتمع.

وهكذا يتجلى «آدم» الطفل في أجواء القصص الستة لكاتبتها سارة السهيل  بما يحمل من ظلال تاريخيّة تعود به لأبي البشر وأصل الوجود الإنساني، داعية إلى قيم الوحدة والمحبة والتعاون والإخاء ونشر الأمن في كل مكان.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى