الوطن

«تجمّع العلماء»: اجتماع عون والحريري مخيّب للآمال

أشار «تجمّع العلماء المسلمين» في بيان، إلى أنه كان ينتظر أن يخرج الاجتماع بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلّف تأليف الحكومة سعد الحريري «بالإعلان عن تشكيلة حكومية تكون بداية لمرحلة جديدة تعيد الثقة إلى الدولة اللبنانية وتتضافر كل الجهود لإنجاحها، ولكن الذي خرج من وراء هذا الاجتماع جاء مخيباً لآمال اللبنانيين إذ ما زال الخلاف مستحكماً، والدليل أن ما حمله الرئيس المكلّف يحتاج عند فخامة الرئيس إلى دراسة، وما طرحه فخامة الرئيس يحتاج إلى دراسة من قبل الرئيس المكلّف، فما الذي كان يحصل خلال الأشهر الطويلة الماضية؟».

وإذ استغرب التجمّع عدم خروج الاجتماع بنتيجة عملية، أكد أنه ما زال يعلّق آمالاً «على عدم إغلاق الباب على الحلّ وتحديد موعد جديد لجلسة ثانية، نتمنى أن تكون حاسمة وتخرج بحكومة إنقاذ تكون قادرة على إخراج البلد من المأزق الذي تمرّ به».

واستنكر «الحادث الذي وقع بين عدد من الشبان في منطقة عائشة بكار وأدى إلى سقوط 4 جرحى، معتبراً أن «التفلّت الأمني يشكل خطراً على السلم الأهلي على كامل الساحة اللبنانية»

واعتبر أن «إضراب أصحاب الصيدليات يشكل ناقوس خطر لإضرابات تشمل قطاعات حيوية أخرى باتت عاجزة عن استكمال عملها، داعياً حكومة تصريف الأعمال إلى «معالجة هذه الأوضاع بأسلوب حكيم لا يؤدي إلى تفاقم المشكلة»

واستنكر «تفلت القطاع المصرفي عن كل الضوابط القانونية والأخلاقية ودخوله كفريق في عملية المضاربة بسوق النقد ما أدى إلى الارتفاع الجنوني للدولار الأميركي والناتج من القرارات العشوائية لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، معتبراً أن «الإجراء الأخير الذي عرضه والذي يساهم كما يقول في خفض سعر الدولار هو إجراء غير موثوق من شخص كان يجب أن يحوّل إلى المحاكمة، داعيا «الدولة اللبنانية إلى دراسة أي اقتراح يصدر عنه على أساس سوء الظن به لأننا لم نثق به يوماً»

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى