أولى

الأسرى الفلسطينيون يقاطعون مقابلة ضباط «الشاباك» بعد قرارهم مقاطعة المحاكم الإدارية

أعلن الأسرى الإداريون في معتقلات العدو “الإسرائيلي” عن خطوات تصعيدية جديدة في مواجهة سياسة الاعتقال الإداري.

وقرّر الأسرى الإداريون، أمس، مقاطعة مقابلة ضباط مخابرات العدو التابعين لجهاز “الشاباك”، وذلك كخطوة ثانية في إطار المعركة التي بدأت قبل شهر من مقاطعة المحاكم.

ولفتت لجنة إعلام الاسرى إلى أنه “في حال أجبرت إدارة السجون الأسرى بالخروج لمقابلة ضباط الشاباك قسراً، فإنه يتعيّن على الأسير الصمت التامّ خلال المقابلة”، وشدّدت على أنّ “المعركة مفتوحة وفي كلّ الاتجاهات القانونية والإعلامية، محلياً ودولياً، وذلك مع مضيّ شهر على خطوة مقاطعة المحاكم المختصة بالاعتقال الإداري”.

وكان الأسرى الإداريون قد أعلنوا مقاطعة محاكم الاحتلال بداية هذا العام رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري.

ويواصل الأسرى الإداريون في معتقلات العدو مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال لليوم الـ 34 على التوالي، للمطالبة بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري تحت شعار “قرارنا حرية”.

على صعيد آخر، اقتحمت مجموعة من المستوطنين الصهاينة أراضي المواطنين الفلسطينيين بين بلدتي سيلة الظهر وبرقة جنوب محافظة جنين (موقع مستوطنة حومش المخلاة) في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر فلسطينية إنّ “المستوطنين اقتحموا المنطقة تحت حماية قوات العدو”.

وفي الخليل، اقتلع مستوطنون صهاينة حوالي 60 شتلة زيتون في منطقة خلة الضبع بمسافر يطا جنوبي المدينة، الواقعة جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر فلسطينية إن “مستوطنين اقتلعوا 60 شجرة زيتون بعمر سنة، تعود للمواطن جلال العمور”، مضيفة أنّ “هذه المرة الثانية التي يتم اقتلاع أشجار الزيتون في ذات المنطقة في أقل من شهرين”.

ولفتت إلى أن “المستوطنين اعتدوا على رعاة الأغنام وحاولوا طردهم من المراعي، فيما تصدى الرعاة لهم وثبتوا في مراعيهم”.

وفي رفح، أطلقت قوات العدو النار باتجاه رعاة الأغنام شرقي المدينة جنوبي قطاع غزة المحاصر.

وأفادت مصادر فلسطينية بأنّ “قوات الاحتلال أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه عدد من رعاة الأغنام، والمزارعين شرق مدينة رفح، ولم يبلغ عن وقوع إصابات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى