الوطن

احتفال «المرابطون» بذكرى تحرير بيروت وكلمات أكدت استمرار النضال لتحرير فلسطين

أقامت «حركة الناصريين المستقلينالمرابطون»، لقاءً حاشداً، لمناسبة الذكرى الـ40 لاندحار العدو «الإسرائيلي» عن بيروت، وذكرى غياب الرئيس جمال عبدالناصر، أمام «لوحة الصمود والتصدّيالمرابطون» في منطقة المتحفبيروت، بحضور وفد من الحزب السوري القومي الإجتماعي ضمّ ناموس المجلس الأعلى سماح مهدي وناموس عمدة شؤون التنمية الإدارية رامي شحرور، سفير كوبا خورخي ليون كروز، سفير روسيا الاتحادية ألكسندر روداكوف ممثلاً بالمستشار أندريه فاسيليفتش، السفير الفلسطيني أشرف دبور، ممثل السفير الجزائري المستشار عمارة عبد الناضر، ممثل المدير العام لأمن الدولة الرائد أحمد نصار ووفود حزبية لبنانية وفلسطينية.

وكانت الكلمة الأولى لعبد الحكيم جمال عبد الناصر، قال فيها «في هذا اليوم نجدّد العهد والتأكيد أننا على طريق العروبة سائرون»، مؤكداً «أننا سنبقى دائماً يداً واحدة ضدّ هذا المستعمر والعدو الغاشم والغادر وإن شاء الله النصر قادم لا محال».

واعتبر دبور في كلمته أنّالثورة الفلسطينية وُجدت لتبقى وتنتصر، مؤكداً أنالشعب الفلسطيني سيبقى موحَّداً على الرغم من كل المؤمرات التي تتعرض لها الأمة، واعداً بـالاستمرار في طريق التحرير حتى جلاء المحتل عن أرض فلسطين”.

واعتبر أمين الهيئة القيادية فيالمرابطونمصطفى حمدان  في كلمته، أنزمن عبد الناصر كان زمن زوال الاستعمار وسحقه والانتصار عليه، زمن عبد الناصر كان زمن توحيد الأمّة، والمواجهة الشاملة والكاملة ضد الولايات المتحدة الأميركية لهيمنتها على هذا العالم. زمن عبد الناصر كانت الناس  تعيش على المشاريع المستقبلية في الصناعة والزراعة والمشاريع الاجتماعية والاقتصادية التي تحمي وتصون وتفرض العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، أما زمانكم زمان الصقيع العربي الذي شتّت الأمّة وفتّتها، زمن الصحوات المتأسلمة التي جعلت من أبناء هذه الأمّة الفقراء أعداء يقتلون بعضهم بعضاً، وجعل الفساد والإفساد مساراً ومصيراً”.

وأكد أنالمرابطونكانوا جنود لبنانونحن المناضلون والمكافحون من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين من جليلها إلى نقبها ومن بحرها إلى نهرها والقدس الشريف عاصمتها”.

وكانت كلمة للمحامية بُشرى الخليل قالت فيهالو أن عبد الناصر كان حاضراً معنا، تخيّلوا لو اجتمع في وقت واحد عبد الناصر مع زعماء الأمّة في مشارقها ومغاربها والمقاومة الشعبية في فلسطين ولبنان، تخيّلوا ما الذي كنا سنكون عليه الآن، هل كان لا يزال ثمّة مسخ إسمه إسرائيل في فلسطين،كنا أكلنا إسرائيل بلقمة”.

وألقى الأسير المحرّر نبيه عواضة كلمة، أكد فيها أن “إسم بيروت حاضر في وجداننا وهي إسم العلم للمقاومة والمبتدأ في الحرية، حرية الناس والطرقات التي أصبحت لنا وقد كانت لنا، استعدناها من دون تدنيس بأحرف عبرية، بقيت شوارعنا كما هواء بيروت نظيفة كضحكات المقاتلين والفدائيين وقد صاروا مقاومين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى