الوطن

«الوفاء للمقاومة» هنّأت بنجاح لبنان في التنقيب الآمن عن الغاز: إنجاز الاستحقاق الرئاسيّ مؤشِّر على النُضج للخروج من الأزمة

أكّدت كتلة الوفاء للمقاومة أنّ «إنجاز الاستحقاق الرئاسيّ هو المؤشّر على النُضج المطلوب لبداية الخروج من الأزمة الراهنة»، مشيرةً إلى «أنّ التوافق هو السبيل الوحيد للخروج من المراوحة التي تُطيل عمر الأزمة وتؤثِّر سلباً على أمن البلاد وتعرّضه للتدخّلات الأجنبيّة». ورأت أنّ «رفض التفاهم واعتماد السلبيّة تجاه أيّ مبادرة حواريّة، موقفٌ مُريب وتعطيلي، لن يحصد أصحابه إلاّ المزيد من هدر الوقت والفرص».
وهنأت الكتلة في بيانٍ تلاه النائب إيهاب حمادة، إثر جتماعها الأسبوعي برئاسة النائب محمد رعد، اللبنانيين جميعاً «على نجاح لبنان في توفير متطلّبات الشروع الآمن بالتنقيب عن الغاز في مياهه وتحت سقف سيادته الوطنيّة»، كما توجّهت بالشكر الجزيل «للشعب اللبناني ولجيشه ومقاومته ولجهود أركان السُلطة السياسيّة في البلاد من أجل أن يتحقّق إنجاز هذه الخطوة الواعدة للنهوض بالوضع الاقتصادي والإنمائي والاستثماري في البلاد»، آملةً بـ»أن يُتابع المعنيون جميعاً مواكبتهم لهذا الإنجاز بما يُحقّق الآمال المُرتجاة». ولفتت إلى أنّه «بفضل المقاومة الجادّة والمعادلة التي كرّستها، شرع لبنان في التنقيب عن الغاز في بحره».
وأشارت إلى أنّها «تُتابع الصيغ المطروحة للتجديد ليونيفيل»، منبهةً إلى «خطورة أيّ تعديل يطال الصيغة التي أُقرّت عام 2021». ولفتت إلى أنّ «يونيفل تؤدّي دورها في لبنان بناءً على قرار دوليّ صادر تحت الفصل السادس، وبالتالي فلا يصحُّ أن تأتي أيّ صياغة لمشروع قرار التجديد غير متناسبة مع روح ومقاصد ذلك الفصل».
ولمناسبة ذكرى تغييب السيّد موسى الصدر، أشارت الكتلة إلى أنّ خمسةً وأربعين عاماً على جريمة التغييب والإخفاء القسري وما برحت رؤية الصدر «بوصلة للإتجاه الوطنيّ للإصلاح في لبنان، وما زالت مواقفه تُشكِّل إشارات تنبيه وتسديد للسالكين في درب تحقيق العزّة والكرامة»
وأكّدت أنّ «ما نشهده من تصعيد لوتيرة العمل الفلسطينيّ المقاوم، دليل على عقم وفشل كلّ محاولات التطبيع للعلاقات بين كيان الاحتلال والشعب الفلسطينيّ والشعوب العربيّة» وحيّت وقفة الأسرى الفلسطينيين الأبطال مؤكّدةً أنّ المقاومة هي الخيار الأسرع والأجدى لتحرير الأرض وطرد المحتلّ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى