الوطن

«الاتحاد»: لعدم الخضوع لرهاب مجلس الأمن

 

رأى حزب «الاتحاد» في بيان، أنّ «عودة الوسيط الأميركي هوكشتاين المُرتقبة من أجل البدء بعملية الترسيم البرّي والتي تتزامن مع المفاوضات اللبنانيّة في مجلس الأمن من أجل التمديد ليونيفيل تحت الفصل السابع، الأمر الذي يبدو كأنّه تناغم بين موعد الزيارة وبين ما يُطرَح في مجلس الأمن كنوع من الضغط على الطرف اللبنانيّ من أجل القبول بنقاط ترسيميّة لصالح العدو»، مؤكّداً «الفصل بين النقاط البريّة والنقاط البحريّة وعدم الانتقال من المسار البحرّي لترسيم المسار البريّ، ذلك أنّ هناك نقاطاً بريّة معروفة بلبنانيّتها منذ ما قبل إنشاء دولة الاحتلال الصهيوني».
وطالب الحزب المعنيين في ملفّ الترسيم “بعدم الخضوع لرهاب مجلس الأمن والتمسُّك بكلّ شبر من الأرض اللبنانيّة».
وتطرق إلى “اللقاء الذي حصل بين وزيرة الخارجيّة الليبيّة نجلاء المنقوش ووزير خارجيّة كيان العدوّ إيلي كوهين في روما والذي برّرت حكومة الدبيبي الليبيّة أنّه لقاء غير رسميّ ولم يكن بطلب الحكومة الليبيّة”، معتبراً أنّ “ردّ فعل الحكومة الليبيّة الخجول بتعليق عمل وزيرة الخارجيّة بانتظار التحقيق، جاء بعد اندلاع تظاهرات كبيرة في مختلف أنحاء طرابلس رفضاً لما حصل ومندّدة بالوزيرة وبالحكومة في آن واحد».
ورأى أنّ “ما حصل يؤكّد مرّة جديدة أهداف الربيع العربيّ الذي عمل على تغيير الأنظمة واستبدالها بأنظمة جديدة تعمل على إقامة علاقات ديبلوماسيّة مع الكيان الصهيونيّ تحت مسميّات إنسانيّة تمهيداً للتطبيع الشعبيّ مع هذا العدوّ الغاصب”. وحيّا “ردّ الفعل الطبيعيّ والفطريّ للشعب الليبي الذي لا يزال ممسكاً على عروبته وعلى وفائه لفلسطين وخروجه رفضاً للقاء ورفضاً لأيّ لقاء مع أيّ رمز من رموز العدوّ الصهيونيّ”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى