الوطن

حزب الله: المقاومة مستمرّة على الحدود ليبقى العدوّ خائفاً ومردوعاً

أكّد حزب الله أنّ «التهديدات الإسرائيليّة لن تُغيِّر حرفاً واحداً من برنامج عمل المقاومة في تأدية واجبها وتكليفها»، مشدّداً على «أنّ المقاومة مستمرّة على الحدود مع العدوّ من أجل أن يبقى خائفاً ومردوعاً».
وفي هذا الإطار، أكّد رئيس المجلس التنفيذيّ في حزب الله السيد هاشم صفي الدين، أنّ «سلاح أميركا هو الذي يقتل في قطاع غزّة وفي الضفّة الغربيّة في فلسطين ويستهدف بلدنا على الحدود».
وأشار خلال مراسم تشييع الشهداء على طريق القدس، علي إدريس سلمان وحسن علي دقدوق وحسين عصام طه في، أول من أمس في الغبيري إلى أنّ “لمقاومة اختارت منذ اليوم الأول أن تكون مع غزّة وأهلها ومقاومتها، ونحن واثقون أنّ هذا هو الطريق الصحيح والسليم»، مشدّداً على أنَّ المقاومة مستمرّة على الحدود مع العدوّ من أجل أن يبقى خائفاً ومردوعاً.
من ناحيته، أكّد رئيس تكتّل نوّاب بعلبك الهرمل النائب الدكتور حسين الحاج حسن، في لقاء سياسيّ ببلدة الناصريّة البقاعيّة، بحضور عدد من فاعليّات البلدة، اعتبر أنَّ إسقاط أميركا مشروع قرار وقف إطلاق النار في غزّة من خلال استعمال «الفيتو» في مجلس الأمن الدوليّ «ليس بغريب عنها، فهي التي تقود العدوان وهي شريكٌ كامل في هذه المجازر والإبادة الجماعيّة على الأطفال والنساء في غزّة».
ولفت إلى أنّ “إصرار أميركا و”إسرائيل” على استمرار المعركة والعدوان ضدّ غزّة مردّه إلى تاريخهما العدوانيّ والانتقاميّ من الأبرياء”. وقال “تريدُ أميركا و إسرائيل تحقيق مشروع “الترانسفير” والوصول إلى شيء من الانتصار يحفظ لهما وجودهما، فهما غير قادرتين على إبراز النصر في هذه المعركة وقضيّة فلسطين عادت إلى الواجهة وبقوّة».
وأضاف “اليوم الإسرائيليّ متخبّط والفلسطينيّ والمقاومة متماسكان، ومن الطبيعيّ أن ينتصرَ صاحب الحقّ، فيما الصهيونيّ وقادته إلى زوال»، مشيراً إلى أنَّ “المعركة كبيرة والتضحيات نُقدّمها بعزّة ورأس مرفوع، في غزّة دمار كبير وتضحيات كبيرة، كما في لبنان تضحيات من الجيش والإعلام والمقاومين».
بدوره، أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، خلال تفقّده مكان الغارة “الإسرائيليّة” في بلدة عيتا الشعب الجنوبيّة ولقائه الأهالي، ومشاركته في تشييع الشهيد على طريق القدس حسن كامل سرور، أنّ “كلّ التهديدات الإسرائيليّة لن تؤثّر على إرادة شعبنا المُقاوم، ولن تُغيِّر حرفاً واحداً من برنامج عمل المقاومة في تأدية واجبها وتكليفها”.
وعلّق على شهادة سرور بالقول “لقد قضى شهيدنا في بلدته وهذا هو عهد شهدائنا وشعبنا في هذه المنطقة، خصوصاً في عيتا الشعب نستشهد على الخطوط الأمامية على أرضنا، ونُذيق العدو بأس مقاومتنا ونوجعه في مواقعه، ويُلحِق به المقاومون خسائر ماديّة ومعنويّة ولن تنفعه تهديداته ولا اعتداءاته، ومنها ما تتعرّض له هذه البلدة، في ثَنيِ المقاومة عن ممارسة حقّها المشروع في الدفاع عن بلدها والانتصار لغزّة».
ورأى عضو المجلس المركزيّ في حزب الله الشيخ حسن البغدادي، في لقاءٍ سياسيّ في الضاحية الجنوبيّة لبيروت، أنّ «المجازر الوحشيّة التي يرتكبها العدوّ الإسرائيليّ ومعه الأميركيّ وكلّ الوحوش المتحالفة معهما في قطاع غزّة، ينبغي أن تكون درساً واضحاً لكلّ من يُشكّك في جدوى محافظتنا على مكامن القوّة لحماية أهلنا وشعبنا وثرواتنا».
وأشار إلى انّه “في الوقت الذي يتصرّف فيه جيش العدو بطريقة الذئاب مع الشعب الفلسطينيّ الأعزَل والمظلوم، هو يعمل ألف حساب في الجانب الآخر عند الحدود الشماليّة، ولذلك هو يحرصُ على عدم توسيع رقعة الحرب معنا، رغم الخسائر التي تلحَق بجيشه وتحصيناته نصرةً منّا لأهل غزّة المظلومين».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى