حكاية بسيطة

أعلم بأنك تهواني

أبها العاشق الصامت

وأدرك بأنك تختلس

اللحظات لترسل لي

البعض من خلجات

روحك وهيامك

وأعلم بأنك مكبّل

بقيد ربما فُرِض

عليك من حيث

لا تدري وربما

كان خياراً تعسّفيّاً

وبدورك تعلم أيضاً

أيها العاشق بأنني

أحبك أكثر

وبغيابك كم أتململ

وكم أضيع وأضجر

وأني لا زلت أنتظر

إيابك من اللحظة

وحتى نهاية العمر

فلا عجب في ذلك

أيها الأصحاب

فلسنا نحن مَن يختار

إنما هي الروح

تسافر في فلكها

إلى حيث تشاء

وتبحث عن وليفتها

لتسمو معها في الارتقاء

هي حكاية بسيطة

لعاشق قلبه صغير

خانته كل الوعود

ولم يعد بسهولة

قادر على أن يثق

بكل مَن في الوجود

بالرغم من أنني

أخبرته مسبقاً

أن لا يعلّق آماله

بشخص أيّاً كان،

وأخبرت الجميع أيضاً

ولكنني!!!

نسيت أن

أخبر نفسي،

نعم يا أصحابي

إنها!!!

حكاية صغيرة

عن حب جارف

يستوطن القلب

في الخفاء

وينتظر أن يحين

الوقت لقرب اللقاء

وحده ذاك القلب

من يحتمل كل

هذا العناء

وليس بمقدوره

أن يفصح عن حبه

فقط لأنه

مغلّف بالحكمة

والكثير من الكبرياء

عبير فضة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق