الوطن

ميقاتي بحث مع بوحبيب زيارته موسكو غداً: مساعدة اجتماعية استثنائية للقطاع العام

ترأس رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في السرايا، اجتماع لجنة معالجة تداعيات الأزمة المالية الاقتصادية على المرفق العام.

وفي ختام الاجتماع، أكد ميقاتي «دفع مساعدة اجتماعية قدرها نصف راتب يُعطى عن شهري تشرين الثاني وكانون الأول قبل الأعياد، على ألاّ تقلّ عن مليون ونصف مليون ليرة وألاّ تزيد عن 3 ملايين ليرة، وتشمل المنحة الاجتماعية  كل من يخدم المرفق العام في القطاع العام، من موظفين وأجراء ومستخدمين ومتعاقدين ومتقاعدين وعمّال الفاتورة وسواهم».

 وأشار، إلى أنه “تم إقرار بدل نقل 64 ألف ليرة، عن كل يوم حضور ونصف راتب من الأول من الشهر المقبل والمنحة الاجتماعية ستشمل كل العاملين في القطاع العام”.

وذكّر الموظفين “بوجوب الحضور إلى الإدارات بنسبة 66 في المئة”، مؤكداً “استمرار الدعم الكامل لأدوية الأمراض المستعصية والدعم الجزئي لأدوية الأمراض المزمنة والعمل على تأمين الموارد المالية لدعم الجهات الضامنة ودعم صناعة الأدوية المحلية”.

وأعلن أن “هذه المقررات ذات طابع استثنائي، ريثما تتم إعادة النظر في موازنة 2022، التي ستُنجَز في أقرب وقت وهي ستكون على طاولة أول جلسة لمجلس الوزراء ليقرّها”.

كما اجتمع ميقاتي، في حضور نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي، مع وفد من  جمعية  المصارف برئاسة  سليم صفير، في إطار العمل القائم على وضع خطة التعافي المالي.

وأوضحت الجمعية في بيان “أن الوفد أكد الوفد تعاون القطاع المصرفي للخروج من الأزمة الراهنة المستمرة منذ أكثر من سنتين خصوصاً أن المراوحة السياسية تزيد من خسائر الدولة والبنوك والمودعين”.

وأكد رئيس الجمعية “ضرورة حماية حقوق المودعين خصوصاً في ظلّ انيهار سعر الصرف الذي فاقم من خسائر اللبنانيين ومحا قدرتهم الشرائية” وأعاد تأكيد “أهمية إقرار قانون الكابيتال كونترول للحفاظ على ما تبقى من نقد داخل لبنان كما الحفاظ على حقوق صغار المودعين”.

وشدّد “على ضرورة إعادة هيكلة السندات الحكومية وتوحيد سعر الصرف للتمكّن من تحديد حجم الخسائر تمهيداً لمعالجتها. فالقطاع المصرفي الأكثر تضرّراً من الأزمة، لا يزال أسير الخطة الحكومية المنتظرة لتحديد مسار الخروج من الأزمة”.

 وأطلع صفير الرئيس ميقاتي على أن المصارف مستعدّة لإعادة التسليف للقطاع الخاص إذا ما واكبها قانون يلحظ ضمان إعادة التسليفات بحسب عملة القرض.

وفي خلال اللقاء، أكد رئيس الحكومة لوفد الجمعية “أن أي حلّ شامل للأزمة الاقتصادية والمالية سيبنى بالاتفاق والتعاون مع الجهات المعنية ومنها جمعية مصارف لبنان حيث سيؤخذ بالاعتبار أهمية حماية القطاع المصرفي وذلك للحفاظ أولاً على الأموال المودعة في البنوك والقدرة على تمويل الاقتصاد”.

وتعهد بالسعي مع رئيس المجلس النيابي نبيه برّي لطرح موضوع “الكابيتال كونترول” في أول جلسة لمجلس النواب.

وبحث ميقاتي مع وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب في زيارة الأخير موسكو غداً.

وعما يقال عن تزويد موسكو للبنان بصور الأقمار الاصطناعية لانفجار4 آب قال بوحبيب “ هذا الأمر طلبه فخامة الرئيس ميشال عون وسأبحثه خلال زيارتي”.

وعن إمكان قيام موسكو بوساطة وإرسال موفد إلى لبنان لحلحلة الأوضاع المتشنجة سياسياً، قال “سأبحث هذا الأمر مع المسؤولين الروس ولا أعرف إن كان هناك إمكان لذلك”.

واجتمع ميقاتي مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم. كما بحث مع سفير أرمينيا في لبنان فاهاكن أتابكيان، في العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة. والتقى وفداً من جمعية المقاصد برئاسة الدكتور فيصل سنو ووفداً من  جمعية “السيدات القياديات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى