الوطن

الكتلة القومية: الكلّ مطالبون بتحمّل مسؤولياتهم لوقف الانهيار وحذار استمرار بعض القوى في التمترس خلف مشاريع خارجية

اللامركزية الإدارية خطوة أساسية وملحة لكن تطبيقها مرتبط بقانون انتخابات لا طائفي وبتثبيت دعائم الدولة الواحدة الراعية كلّ مواطنيها

اجتمعت الكتلة القومية الاجتماعية بحضور أعضائها، النواب: رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي أسعد حردان وألبير منصور وسليم سعادة.

استعرضت الكتلة الأوضاع العامة والتطورات السياسية، ورأت ضرورة قصوى لتكثيف الجهود لوقف تدهور الوضع الاقتصادي وتدني سعر صرف الليرة وفقدانها القيمة الشرائية ولوضع حدّ لارتفاع الأسعار، بحيث إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فإنّ اللبنانيين مهدّدون بمزيد من الفقّر ولبنان مهدّد بأمنه الاجتماعي.

وحذرت الكتلة القومية من استمرار تمترس بعض القوى خلف مشاريع خارجية، ما يزيد الوضع تعقيداً وتأزيماً ويسرّع انهياراً تتوسّله القوى الخارجية بهدف إنهاك لبنان وإضعافه والنيل من عناصر قوّته والمسّ بسيادته وكرامة مواطنيه.

وشدّدت الكتلة على أنّ الدولة بكلّ مؤسساتها، والقوى السياسيةـ كافة، مطالبون بتحمّل مسؤولياتهم ولعب أدوار إيجابية تسهم في خلق بيئة صالحة لنقاش هادف وحوار بناء حول مجمل المشاكل والأزمات التي تثقل كاهل اللبنانيين في معيشتهم وأمنهم الغذائي والدوائي والصحي.

وأعربت الكتلة عن ارتياحها لكلّ أشكال التواصل والتــلاقي، وأن تنخرط كلّ القوى في أيّ حوار لتحصين البلد وتحقــيق مصــالح أبنــائه. فالحوار أمر حيوي وضروري، شــرط أن يلتزم االثوابت الوطنية التي نــص عليــها اتفاق الطائف، مع التأكيد على ضرورة تطبيق الإصلاحات بدءاً بوضع قانون عصري للانتخابات النيابية على أساس الدائرة الواحدة وخارج القيد الطائفي، إلى تشــكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية وإنشاء مجلس الشيوخ، وتدرّجاً باتجاه تطبيق كلّ الإصلاحات، مع التأكيد على ضرورة الإبتعاد عن كلّ ما يهدّد وحدة اللبنانيين ويحوّل البلد الى فدراليات طوائف ومذاهب.

وختمت الكتلة مؤكدة بأنّ الإنماء المتوازن والمتساوي بين المناطق، يجب أن يسلك طريقه نحو التطبيق، وأنّ اللامركزية الإدارية خطوة أساسية وملحة، لكن تطبيقها مرتبط بقانون انتخابات لا طائفي، وبتثبيت دعائم الدولة الواحدة الراعية لكلّ مواطنيها، على قاعدة ترسيخ وحدة لبنان واللبنانيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى