الوطن

حزب الله: الحاجة للحوار والتفاهم تتنامى للخروج من حال الاستعصاء القائمة

أعلن حزب الله أنّه ينظر بإيجابيّة إلى المسعى الأخير للموفد الفرنسي جان إيف لودريان في لبنان، مؤكّداً أنّه «بعد نتائج جلسة انتخاب الرئيس الأخيرة وما أعقبها على صعيد لقاءات الموفد الفرنسي، تتنامى فكرة الحاجة إلى الحوار والتفاهم كمخرج من حال الاستعصاء القائمة».
وفي هذا السياق، اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد خلال احتفال تأبيني في بلدة عين بوسوار «اليوم ليس لدينا مشكلة اسمها الاستحقاق الرئاسي الذي يعني خلافاً على شخص رئيس الجمهوريّة بل المشكلة في من لا يُريد رئيساً تَطمئِن المقاومة إلى أنّه لن يطعنها في ظهرها، وأيّ شخص يُريد».
أضاف «من يأبى أن يُحاورنا لنصل إلى رئيس نتفاهم عليه، يقول لا نُحاوركم حتى تسحبوا مرشّحكم، لماذا نسحب مرشّحنا؟ تعالوا نتحاور فإمّا تقنعوننا بأنّه لا يصلح لهذه المرحلة وإمّا نُقنعكم بضرورته في هذه المرحلة. نحن لا نفرض أحداً عليكم فترشيح سليمان فرنجيّة ووصوله إلى الرئاسة يمرّ بصندوق الاقتراع في مجلس النوّاب. أنتم تستطيعون انتخاب الرئيس الذي تريدونه، ونحن نقول لكم تعالوا إلى التفاهم ولنأتِ بالرئيس الذي نتفاهم عليه».
وتابع «بكلّ بساطة نقول إنهم هم المسؤولون عن إطالة أمد الشغور الرئاسي، فنحن نقول تعالوا لنتفاهم على رئيس، إذا كنتم تحتاجون إلى ما يُطمئنكم من سليمان فرنجيّة فنحن حاضرون، وإذا رفضتم كلّ ذلك ويُمكنكم المجيء بالرئيس الذي تُريدونه فاتوا به».
بدوره، رأى النائب الدكتور علي فيّاض خلال رعايته افتتاح حقل للطاقة الشمسيّة للبئر الإرتوازيّة في بلدة قبريخا، أنّه «بعد نتائج جلسة انتخاب الرئيس الأخيرة، وما أعقبها على صعيد لقاءات الموفد الفرنسي، تتنامى فكرة الحاجة إلى الحوار والتفاهم كمخرج من حال الاستعصاء القائمة، وبات المعنيّون أكثر قابليّة للإقرار بما دعونا إليه باكراً، منذ الأسابيع الأولى للاستحقاق الرئاسي، وهو تأكيد الحوار كمدخل للتفاهم».
ونبّه إلى أنّ «إصرار البعض على التعامي عن هذا المسار العقلاني، لا يعني سوى نتيجة واحدة، وهي إطالة أمد الفراغ وتفاقم الأوضاع سوءاً وتدهوراً، وعندها ليس من المُستبعد أن يجد اللبنانيون أنفسهم أمام أزمة نظام وليس أزمة رئاسة فقط».
وأعلن النائب حسن عز الدين، خلال لقاء سياسي في بلدة القلَيْلة «أنّنا ننظر بإيجابية إلى المسعى الذي قام به الموفد الفرنسي جان إيف لودريان خلال الأيام الماضية في لبنان، ولا سيّما أنّ هذا المسعى يُريد أن يُساهم ويُساعد في تذليل العقبات لأجل الوصول لانتخاب رئيسٍ للجمهوريّة من دون أن يكون هناك أيّ ضغط يُمارَس على أيّ طرف من الأطراف».
وقال رئيس الهيئة الشرعيّة في حزب الله الشيخ محمد يزبك، خلال احتفال في بعلبك «لا نقبل بمشاريع تُفرُض على لبنان من أجل استعباده، وإنما نُريد الرئيس الذي يُنتخب من أجل حماية الوطن وليس للتفريط به». وأضاف «أيّدنا انتخاب الوزير سليمان فرنجيّة من منطلق قناعاتنا بمصلحة هذا الوطن، لأنّنا نرى بذلك حفظ هذا الوطن وكرامته».
وأكّد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ حسن البغدادي في لقاء سياسي بالضاحية الجنوبيّة «أنّ لبنان يمرّ بمخاض يصعب معه التكهن بالأوضاع الحرجة التي يُعاني منها الشعب اللبناني بجميع طوائفه، فلا مبالاة من بعض المسؤولين الذين يطربون على أنين مجتمعهم من دون أن يرفّ لهم جفن، وكأنّ هذا الشعب في حالة عقاب جماعي على الموقف البطولي الذي اتخذه جرّاء وقوفه في وجه العدوَّيْن الإسرائيلي والتكفيري».
وسأل «متى سيقتنع بعض المسؤولين وبعض القوى بعدم إمكان انتخاب رئيسٍ للجمهوريّة إن لم يتم الجلوس على طاولة حوار يكون المعيار الوحيد فيها هو مصلحة لبنان، عبر معالجة الأوضاع الاقتصاديّة إلى ملفّ النازحين السوريين وحماية البلد من العدوان الإسرائيلي؟».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى