الوطن

شرف الدين تحدّث عن مخاطر أمنيّة للنزوح: تجب مُحاسبة بوحبيب وقد أفتعلُ مشكلاً

أكّد وزير المهجّرين في حكومة تصريف الأعمال عصام شرف الدين، أنّه “لا يجوز تأجيل البحث في ملف النازحين”.
وخلال ندوة حواريّة عن «تداعيات النزوح السوري وخطّة وزارة المهجّرين للعودة الآمنة ومحاولات العرقلة من قبل دول الغرب»، بدعوة من منتدى شملان الثقافي، عرض شرف الدين مراحل العمل في هذا الملفّ منذ توليه وزارة المهجّرين وصولاً إلى تكليف وزير الخارجيّة عبدالله بو حبيب ترؤس لجنة وزاريّة تتابع هذا الموضوع.
وتناول قرار الاتحاد الأوروبي «الذي كشف ضعفاء النفوس، حيث بعد شهر وثلاثة أسابيع قرّر بو حبيب أن يتنحّى وهذه الفترة كنّا استفدنا منها كثيراً في ظلّ الجو العربي المساعد والتضامن من كل الكتل النيابيّة وموافقة مجلس النوّاب والحكومة»، معتبراً أنّ «بو حبيب أضاع علينا فرصة ويجب محاسبته».
ورأى «وجود نيّة لتوطين النازحين وأهداف التوطين سياسيّة»، مشيراً إلى أنّ «عدداً كبيراً من النازحين عاطل عن العمل أو يعيش تحت خطّ الفقر، يُمكن أن يكون مادة للتعبئة السياسيّة وأن يحمل السلاح ليكون مشروع فتنة في لبنان»، لافتاً إلى «تجميع قوى في شمال شرق سورية بقيادات جديدة مهيئة سفياني وغيره الذي هو صهيوني، ولذلك نرى أنّ هناك مشروعاً أمنيّاً خطراً على أولادنا وأجيالنا، ومن هنا ضرورة تحريك هذا الملفّ والبدء بإعادة النازحين».
وقال «نحن قادرون على البدء بالمخيّمات التي فيها 600 ألف نازح، نُفكّك الخيم على قاعدة إعداد استمارات. فالمواطن السوري الذي بيته صالح للسكن وقريته مرمّمة وفيها بنى تحتيّة ومع العفو الرئاسي، لا يوجد أي عائق لعودته ويكون هناك أولويّة بالترحيل».
وأشار إلى أنّ «الوزير بو حبيب تناوله بالشخصي وتهكّم عليه وعلى مرجعيته السياسيّة، وفي المقابل أنا واجهته وقلت لن نسكت عن هذا الموضوع»، مضيفاً أنّه «يوم الإثنين سأحضر جلسة مجلس الوزراء وسأطرح موضوح عودة النازحين من خارج جدول الأعمال وقد أفتعل مشكلاً».
وردّاً على مداخلة أحد الحاضرين أكّد أنّ «الخلايا النائمة في جبل لبنان لا شيء، مقارنةً مع تقرير المنسّقين التابعين لنا في عكّار وطرابلس بأنّ ثمّة كوارث في مخيّمات النازحين في الشمال حيث آلاف المسلحين، وهؤلاء موجودون لمصلحة إسرائيل وينتظرون الساعة الصفر، وأنا أحمِّل المسؤوليّة للحلفاء الذين كان يُفترض أن يقفوا معي منذ سنة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى