اقتصاد

وفد صندوق النقد يجول بين السراي ومصرف لبنان.. وسندات اليوروبوند في ساحة النجمة وصفير: لمقاربة الاستحقاق بعيداً من ضغوط الشارع والسياسة

باشر وفد صندوق النقد الدولي برئاسة رئيس البعثة مارتن سيريزولة جولته على المسؤولين المعنيين باستحقاق سندات الـيوروبوند، فتوجّه في يومه الأول بعد وصوله ليل أول أمس، إلى لبنان، إلى السراي الحكومي في التاسعة صباحاً، حيث شارك في اجتماع  ترأسه رئيس مجلس الوزراء حسان دياب وضمّ الوفد إلى سيريزولة، ممثل مكتب المدير التنفيذي سامي جدع، والخبراء الاقتصاديين توم بست، فرنتو ريكا ونجلا نخله، بحضور نائب رئيس مجلس وزيرة الدفاع زينة عكر عدره، وزير المال غازي وزني، وزير الاقتصاد والتجارة راوول نعمه، وزيرة العدل ماري كلود نجم، مدير عام القصر الجمهوري أنطوان شقير، الأمين العام لمجلس الوزراء محمود مكيّة، ومستشار رئيس الحكومة خضر طالب.

وبعد الاجتماع أوضح وزني في دردشة مع الصحافيين، أنهذا الاجتماع خُصّص للتعارف، مشيراً إلى أنلبنان أعدّ خطة لمواجهة الأزمة وكيفية الخروج منها، لافتاً إلى أنصندوق النقد يعطي وجهة نظره في ظل الظروف الحالية وما يحتاجه لبنان من إجراءات إصلاحية واقتصادية ومالية، ومكمن الصعوبات والسبل الآيلة إلى الحلول”.

وأكد وزني أن وفد الصندوق سيتابع عمله حتى الانتهاء من التعاون مع لبنان لإعداد الخطة، موضحاً أننا في مرحلة المشورة التقنية حصراً.

ثم انتقلت بعثة صندوق النقد إلى المقرّ الرئيسي لمصرف لبنان، حيث اجتمعت مع الحاكم رياض سلامة، ولم يرشح عن الاجتماع أي معلومات.

ثم التقت البعثة لجنة الرقابة على المصارف برئاسة سمير حمود، في مقر مصرف لبنان.

الى ذلك، أفيد ان الحكومة ستفحص غداً مقترحات الشركات المنافسة على إسداء المشورة المالية والقانونية بخصوص خياراتها في سنداتها الدولية. وذكرت المعطيات أن لبنان سيتلقى بعد ظهر اليوم أجوبة مكاتب الاستشارة القانونية والمالية الراغبة في مساعدة الحكومة اللبنانية في حال اتخاذ قرار بإعادة هيكلة الدين وسيتم فضّ العروض في رئاسة مجلس الوزراء”.

وعلى الخط عينه، أكد رئيس جمعية المصارف سليم صفير، في كلمة له من بعبدا، أنه تمنى على رئيس الجمهورية ميشال عون مقاربة موضوع السندات بشكل تقني بعيداً من ضغوط الشارع والسياسة، قائلا: “علينا السهر على سلامة وسمعة القطاع المصرفي واموال المودعين في حال اتخذ قرار التخلف”.

وشدّد صفير على ضرورة العمل بسرعة على أحد الحلول المطروحة، لافتاً الى أن تراجع سعر السندات يحمل المصارف اللبنانية خسائر تزيد من الضغوط عليها. وتابع صفير: وضعنا رئيس الجمهورية بصورة إمكانية التوصل إلى حل غير صدامي مع الدائنين الدوليين، وبشكل منظم، خصوصاً أن الصناديق الاستثمارية في الخارج أبدت جهوزية للتفاوض. فالهدف الموحّد للرئيس عون ورئيس مجلس الوزراء حسان دياب وجمعية المصارف، هو الخروج من الأزمة بأقل ضرر ممكن وبما يمثل أفضل حل للبنان.

وفي ساحة النجمة عقدت لجنة المال والموزانة اجتماعاً برئاسة رئيس اللجنة ابراهيم كنعان وحضور وزير المال غازي وزني، إضافة الى رئيس جمعية المصارف سليم صفير وممثلين عن مصرف لبنان، لبحث الحلول الممكنة لاستحقاق اليوروبوندز بما يخدم مالية لبنان وسمعته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى